أفرزت الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، مشهداً سياسياً معقداً، اتسّم بغياب أغلبية برلمانية واضحة، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن تشكيل الحكومة. إلّا أن هذا المأزق لا يمكن فهمه بوصفه أزمة سياسية ظرفية مرتبطة بالانتخابات وحدها، بل ينبغي مقاربته ضمن إطار أوسع يتمثّل في أزمة مستدامة تطال بنية النظام السياسي العراقي، وآليات إنتاج السلطة فيه، وحدود سيادة الدولة منذ عام 2003.
235 أقل من دقيقة