الكاتب: إميل أوديلياني
المصدر: مجلة “منارة” الانجليزية / نُشر بتاريخ 3 تشرين الأول 2025
في ظل الفراغ النسبي للسلطة في الشرق الأوسط، برزت تركيا كلاعب رئيسي موازن وفاعل تجاري محوري.
منذ سقوط نظام الأسد في سوريا في كانون الأول/ ديسمبر عام 2024، ازداد النفوذ الإقليمي لتركيا بشكل ملحوظ في شرق المتوسط. فمن ليبيا إلى سوريا، ومن شمال العراق إلى جنوب القوقاز، برزت مكانة أنقرة بشكل أكبر. وقد تعزز هذا التطوِّر بفعل تغيّرات إقليمية كبرى، من قبيل ضعف إيران في أعقاب مواجهتها المباشرة مع “إسرائيل” والولايات المتحدة بداية عام 2025.