يمكن فهم عملية تسليم أعداد كبيرة من عناصر تنظيم داعش إلى العراق، سيّما المقاتلين الأجانب، ضمن ما يشير إليه باري بوزان وأولي ويفر في إطار دراسات الأمن، بوصفه توسّعاً في نطاق “أمن ما بعد الصراع”، حيث لا تنتهي التهديدات بانتهاء العمليات العسكرية، بل تتحوَّل إلى أنماط أكثر تعقيداً تتعلق بالإدارة والاحتواء. في هذا السياق، لا يُنظر إلى العراق كدولة خرجت من مواجهة مسلّحة، بل كحالة تُكلَّف بإدارة تبعات أمنية ذات طابع دولي.
172 أقل من دقيقة